سياسة

انتقادات كبيرة لقرار المحكمة.. عائلة سوريّة في ألمانيا مهددة بالترحيل إلى بلغاريا

تواجه عائلة سورية لاجئة في ولاية زارلاند الألمانية خطر الترحيل إلى بلغاريا، حيث عاشت سابقاً في ظروف صعبة هناك داخل مخيم للاجئين, وقد أثار قرار المحكمة  انتقادات من منظمات حقوقية، وسط مخاوف من ظروف غير إنسانية وتشتت العائلة.

منذ أكثر من عام تعيش عائلة يوسف السورية في مدينة هومبورغ بولاية زارلاند الألمانية، حيث يذهب الأطفال إلى المدرسة وقد كوّنوا صداقات، إلا أن الوالدين وأطفالهم الثلاثة القُصّر مهددون الآن بالترحيل إلى بلغاريا.

وكانت العائلة قد أقامت سابقاً في بلغاريا لمدة ثلاثة أشهر داخل مخيم للاجئين، في ظروف صعبة ورعاية طبية سيئة, وتروي الابنة روجين يوسف لإذاعة زارلاند (SR) أنها “عندما أخبرت الطبيب أن والدتها بحاجة إلى أدويتها، قال لها حرفياً: لن نعطيكم الأدوية”.

وتشير إلى أنه “بعد قبول طلب اللجوء، كانوا يطلبون منهم يومياً مغادرة المخيم”, وأوضحت أنه في ألمانيا توجد منظمات مساعدة كثيرة مثل كاريتاس يمكن اللجوء إليها، أما في بلغاريا فلا يوجد مكان يمكن اللجوء إليه.

وقضت المحكمة الإدارية في زارلاند مرات عديدة بأن الفقر المتوقع أو نقص برامج الاندماج في الدولة المسؤولة لا يشكل انتهاكاً لميثاق الحقوق الأساسية، مما يعني أن الترحيل إلى هناك قانوني، وهو ما يحدث بشكل متزايد.

وفي عام 2019، رحلت السلطات الألمانية 200 شخص من ولاية زارلاند، وبعدها انخفض العدد – ربما بسبب كورونا – لكن الأرقام ارتفعت في عام 2024 إلى  202، مع زيادة ملحوظة في عمليات الترحيل بموجب اتفاق دبلن، حيث شكلت 116 حالة أكثر من نصف عمليات الترحيل.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى