سياسة

بريطانيا تخطط لتكثيف ترحيل طالبي اللجوء إلى سوريا

تعتزم وزيرة الداخلية البريطانية جعل ترحيل طالبي اللجوء إلى سوريا أولوية قصوى، في إطار حملة حكومية مشددة للحد من الهجرة واللجوء غير النظاميين.

وبحسب صحيفة “ذا ناشيونال”، تمضي وزارة الداخلية قدماً في خططها لتكثيف عمليات الترحيل، رغم المخاوف الأمنية المثارة بشأن الأوضاع داخل سوريا، ولا سيما ما يتعلق بسلامة المواطنين السوريين العائدين إليها.

وأشارت “ذا ناشيونال” إلى أن هذه التوجهات تأتي على الرغم من تحذيرات أطلقها وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية، عبّر فيها عن قلقه من المخاطر التي قد يتعرض لها المرحّلون، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني والإنساني في البلاد.

وبعد سقوط نظام الأسد، أعلنت المملكة المتحدة تعليق آلاف طلبات اللجوء لسوريين بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنها علّقت طلبات اللجوء لنحو 6500 سوري بعد سقوط نظام الأسد، مضيفة أنه “نظراً للأحداث الجارية في سوريا، فإننا نراجع الوضع وسنصدر تحديثاً في الوقت المناسب”.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، إنه “نعلم أن الوضع في سوريا يتغير بسرعة كبيرة بعد سقوط نظام الأسد”، مضيفة أنه “لقد رأينا بعض الناس يعودون إلى سوريا، ولكننا نشهد على وضع سريع التغير للغاية نحتاج إلى مراقبته عن كثب”.

وأشارت الوزيرة البريطانية إلى أنه “لهذا السبب، مثل ألمانيا وفرنسا ودول أخرى، أوقفنا قرارات اللجوء بشأن الحالات القادمة من سوريا بينما تقوم وزارة الداخلية بمراجعة ومراقبة الوضع الحالي”.

وأكدت وزيرة أمن الحدود واللجوء البريطانية، أنجيلا إيجل، أن 6502 من السوريين ينتظرون حالياً نتيجة طلب اللجوء الخاص بهم في المملكة المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى