
حققت شركة أبل أداءً ممتازًا في الربع الأول من سنتها المالية المنتهي في ديسمبر، وكانت مبيعات آيفون العنصر الأبرز على نحوٍ لافت.
أفادت الشركة بأن جهازها الشهير “آيفون” حقق أفضل أداء ربع سنوي في تاريخه، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى الارتفاع الكبير في المبيعات في مناطق مثل الصين والهند.
وقال الرئيس التنفيذي تيم كوك، خلال مؤتمر إعلان أرباح الشركة يوم الخميس: “حقق الآيفون أفضل ربع على الإطلاق مدفوعًا بطلب غير مسبوق، مع تسجيل أرقام قياسية في كل منطقة جغرافية”، بحسب تقرير لموقع “تك كرانش” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وتُظهر تقارير أرباح “أبل” أن الشركة باعت أجهزة آيفون بقيمة 85 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة ب69 مليار دولار في الفترة نفسها من العام المالي السابق.
وكشف كوك أن الصين شهدت ارتفاعًا هائلًا في المبيعات، وقال: “كان ذلك مدفوعًا بآيفون، حيث حققنا رقمًا قياسيًا في الإيرادات”، مشيرًا إلى أنه “أفضل ربع سنوي لآيفون في تاريخ الصين الكبرى”.
وأضاف كوك أن هذا الارتفاع في المبيعات كان مدفوعًا بالحماس الكبير الذي أبداه الناس تجاه آيفون 17، الذي كشفت الشركة عنه في سبتمبر. وقد أثبت الطراز الجديد أنه أكثر شعبية بكثير من طراز آيفون السابق للشركة.
تُظهر تقارير أرباح “أبل” أن إجمالي مبيعاتها في منطقة الصين الكبرى قفزت من 18.5 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي إلى 25.5 مليار دولار. وأشار كوك إلى أن أداء الشركة في المنطقة كان جيدًا بشكل عام. وقال: “أود أن أخبركم أنه خلال الربع، نمت حركة المرور في متاجرنا في الصين بأرقام مزدوجة قوية مقارنة بالعام الماضي”.
سلط كوك الضوء على الهند كمنطقة أخرى حيث يبدو أن أجهزة الآيفون – بالإضافة إلى منتجات أخرى- تُباع بسرعة كبيرة. وقال: “سجلنا رقمًا قياسيًا في الإيرادات الفصلية خلال ربع ديسمبر”، مشيرًا إلى تسجيل أرقام قياسية في مبيعات أجهزة آيفون وماك وآيباد، بالإضافة إلى رقم قياسي غير مسبوق في إيرادات الخدمات.
ووصف كوك هذا الربع بأنه “ربع رائع” في بلد يُعد ثاني أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، ورابع أكبر سوق لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.
بعيدًا عن الآيفون، تُظهر تقارير أرباح “أبل” أن المبيعات الإجمالية للشركة قفزت في كل منطقة جغرافية. ففي الأميركيتين، على سبيل المثال، ارتفعت المبيعات من 52.6 مليار دولار في العام الماضي إلى 58.5 مليار دولار، بينما في أوروبا زادت من 33.8 مليار دولار إلى 38.1 مليار دولار.
