الشركة السورية للبترول: مذكرة التفاهم للتنقيب البحري تحفز الشركات العالمية للاستثمار في سوريا

أكد مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان الشيخ أحمد، امتلاك سوريا حقولاً بحرية على الشاطئ السوري ضمن 5 بلوكات بحرية.
وأوضح الشيخ أنه سيتم تخصيص بلوك بحري واحد لشركتي “شيفرون” و”باور” المعنيتين بأعمال الاستكشاف والتنقيب البحري.
وبيّن أن البلوكات البحرية على الشاطئ السوري مكتشفة منذ نحو خمسين عاماً، وأن العمل الفعلي بها يبدأ لأول مرة بعد التحرير، مؤكداً أن الاعتماد على الكوادر والمهندسين السوريين يشكل شرطاً أساسياً في الاتفاقية.
وأشار الشيخ الأحمد إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واسعة، ومن المتوقع أن تتحول خلال الأشهر القادمة إلى اتفاقية فعلية، بما يسهم في تحفيز الشركات العالمية على بدء الاستثمار في سوريا، ويضع أسس تبلور الأمن الطاقوي السوري خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، ذكر الشيخ أحمد أن السيطرة على معظم الحقول شرق الفرات أسهمت في زيادة ساعات التغذية الكهربائية، لافتاً إلى أن حقول الجزيرة السورية تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة طرق الاستجرار السابقة، وأن العمل جارٍ على إعادة تأهيل الآبار.
وأشار إلى أنه بعد استكمال عمليات التأهيل سيتم ضخ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً من الغاز، ما سينعكس تحسناً واضحاً على واقع التغذية الكهربائية في البلاد.
ولفت إلى أن شركتي “شيفرون” و”باور” ستتوليان أعمال المسح والدراسة البحرية، مع السعي بالتوازي إلى إبرام اتفاقيات لإعادة تأهيل خطوط النفط بين العراق وسوريا.
ويشمل الاستثمار حقول كونيكو وحقل العمر وحقل التنك والجفرار وحقل رميلان، في ظل اهتمام متزايد من الشركات الأجنبية الكبرى بالحقول السورية، ولا سيما الحقول البحرية التي تحتوي على احتياط ضخم من الغاز والنفط، حيث يشكل الغاز النسبة الأكبر من هذه الاحتياطيات.
