
أعلنت جامعة دمشق عن إطلاق حملة إنسانية تضامنية تحت عنوان “حين يتحول الانتماء إلى فعل”، بهدف دعم الأهالي الصامدين في مخيمات إدلب، تأكيداً على أن المسؤولية لا تعرف حدوداً، وأن الجامعة ليست مجرد منبر للعلم، بل صرح يعكس القيم الإنسانية والروح الوطنية.
وأوضح الدكتور سنان الجلالي عضو اللجنة التنظيمية للحملة عميد المعهد العالي لبحوث الليزر وتطبيقاته، أن الحملة تهدف إلى جمع التبرعات النقدية لدعم أهلنا في مخيمات الصمود والعز بإدلب التي انطلق منها تحرير الوطن من النظام البائد، وخاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تمر بها البلاد، وما يعانيه أهلنا فيها من متاعب ومشاق زادتها تلك الأحوال سوءاً.
وأضاف: إن الحملة تركز على جمع التبرعات النقدية من خلال إنشاء مكاتب خاصة في جميع كليات الجامعة، والمشافي، والمديريات التابعة لها، بالتعاون مع فرع نقابة المعلمين والهيئات الطلابية في الجامعة.
ولفت الدكتور الجلالي إلى أن هذه الحملة تنطلق من شعور كبير بالمسؤولية والانتماء تجاه المجتمع، وللتعبير عن التضامن والتكافل مع الأسر في مخيمات الصمود، والقول لأهلنا في المخيمات: “إننا معكم ولن نتخلى عنكم وأنتم الذين عانيتم وتكبدتم الويلات من النظام البائد لتنعم سوريا وشعبها بالحرية والكرامة”.
وأشار الدكتور الجلالي إلى أن الحملة تبدأ اعتباراً من يوم الثلاثاء 10-2-2026ولغاية يوم الإثنين16-2-2026
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا اليوم السبت، إلى تشكّل سيول جارفة تسببت بجرف وغمر عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غربي محافظة إدلب، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للمتضررين، وفتح عدد من المدارس ومراكز الإيواء لاستقبالهم.
