سياسة

ترحيل سوريين اثنين من مصر “لأسباب أمنية”

قررت السلطات المصرية ترحيل سوريين اثنين، من بين 5 أجانب آخرين، لأسباب تتعلق بـ “الأمن والصالح العام” في مصر.

ونشرت الجريدة الرسمية المصرية قرارات صادرة عن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، تقضي بإبعاد خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة، وهم: سوريان اثنان وإثيوبيتان وأوزبكي.

وبحسب القرار، فإن السوريين المستبعدَين هما: عبد الكافي أحمد الزعبي، مواليد 22 نيسان 1979، وعبد الرحمن حسام الدين العلدوني، مواليد 21 آذار 2006.

ولفتت الجريدة الرسمية إلى أن الإبعاد يتم تنفيذه فوراً من قبل الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات تتم في إطار الحفاظ على الأمن والصالح العام، دون الكشف عن تفاصيل إضافية عن الأسباب الدقيقة لكل حالة لدواع أمنية.

وأمس الأحد، رحّلت السلطات المصرية الصحفي السوري سامر مختار من مطار القاهرة الدولي إلى مطار رفيق الحريري في بيروت، رغم مناشدات زوجته السابقة والدة طفله، التي طالبت بالسماح له بالبقاء إلى جانب ابنه.

وكان مختار يقيم في القاهرة منذ نحو 14 عاماً، وقد حاول خلال الأشهر الثلاثة الماضية تجديد إقامته القانونية في مصر من دون جدوى، قبل أن ينتهي الأمر بتوقيفه وترحيله من البلاد من دون أن يتمكن حتى من وداع طفله الحاصل على الجنسية المصرية، وفق ما ذكرته صحيفة “الموقف المصري”.

زر الذهاب إلى الأعلى