مجلس الأمن يشهد إجماعاً على دعم سوريا وتعزيز الاستجابة الإنسانية لخطة 2026

شهدت جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن الدولي للإحاطة بخطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لسوريا لعام 2026 إجماعاً على ضرورة دعم سوريا وتعزيز الاستجابة الإنسانية، مع التأكيد على احترام سيادتها ووحدة أراضيها.
وشدّدت كلمات أعضاء المجلس على أهمية تكثيف الجهود الأممية والدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، في ظل استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية.
وأكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن سوريا تشهد تحولاً ملحوظاً مقارنة بما كانت عليه قبل عام ونصف العام، مشيرةً إلى أن دمشق أصبحت اليوم شريكاً في مكافحة الإرهاب، داعيةً الأمم المتحدة إلى دعمها في هذا الإطار.
وأشارت إلى أن سوريا تعمل حالياً مع لبنان للحفاظ على الهدوء على الحدود، ومع الأردن لمنع تدفق التجارة غير المشروعة، ولا سيما المخدرات والسلاح، إضافة إلى التعاون مع العراق في مجالات الطاقة، بما يسهم في التخفيف من تداعيات الأزمات الإقليمية.
من جانبه، قال مندوب المملكة المتحدة: إن بريطانيا تعلن عن سرورها باستضافة الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة، واصفاً الزيارة بأنها لحظة فارقة ومهمة أسهمت في تعميق العلاقات الثنائية وإحراز تقدم في قضايا محورية تتعلق باستقرار سوريا.
بدوره، أشاد مندوب فرنسا بجهود الحكومة السورية للقضاء على الإرهاب ومحاربة تجنيد الأطفال، مؤكداً أن سوريا الجديدة تسعى لتكون فاعلاً إيجابياً في تعزيز الأمن الإقليمي.
وقال: نأمل توفير دعم أممي ودولي لجهود الحكومة السورية والاستجابة لتطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية.
