
أكد وزير التعليم استمرار الوزارة ببذل الجهود الهادفة إلى دعم الطلبة السوريين الذين اضطروا خلال سنوات الثورة السورية المباركة، إلى متابعة تحصيلهم العلمي في مختلف الجامعات العربية والأجنبية، وصون حقوقهم الأكاديمية، وفتح الأبواب أمامهم للعودة والمساهمة الفاعلة في تطوير منظومة التعليم العالي في سوريا.
وأشاد بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، بهؤلاء الطلبة، الذين حملوا معهم إصرارهم على التعلم، وحرصهم على الحفاظ على مستقبلهم رغم كل الظروف.
وأوضح أن الوزارة تثمن عالياً ما حققه الطلبة السوريون من إنجازات علمية في دول الاغتراب، وتعمل على استقطابهم وتمكينهم، وتقديم كل ما يلزم لتسهيل عودتهم الأكاديمية واندماجهم في المؤسسات التعليمية الوطنية، بما يضمن الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في بناء الوطن.