سياسة

بيان سوري – أردني مشترك حول زيارة وزير الخارجية الأردني إلى دمشق

أصدرت سوريا والأردن بياناً مشتركاً حول زيارة ‏ وزير الخارجية الأردني أيمن ‏الصفدي إلى دمشق.‏

وحسب ما جاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية السورية عبر ‏معرفاتها، فقد التقى الصفدي بالرئيس أحمد الشرع وبحث معه سبل تعزيز ‏العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية.‏

وتطرق البيان، إلى المباحثات التي جمعت وزير الخارجية أسعد حسن ‏الشيباني ونظيره الأردني، وبحثا خلالها التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس ‏التنسيق الأعلى المقرر عقدها خلال شهر تشرين الأول القادم، ومتابعة تنفيذ ‏مخرجات الدورة الثانية التي عقدت في عمان في نيسان الماضي، وترجمة ما ‏تم التوافق عليه إلى خطوات عملية.‏

ووفق البيان، رحب الصفدي بالإعلان عن حل قوات قسد، ودمجها ضمن ‏المؤسسات العسكرية السورية باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا ‏وأمنها واستقرارها.‏

كما بحث الشيباني والصفدي، تطورات الأوضاع في جنوبي سوريا، والجهود ‏المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق المشتركة بما يخص محافظة السويداء ‏واستقرار جنوب سوريا على أساس وحدة الأرض السورية، بما يضمن أمن ‏جميع السوريين وحقوقهم، وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.‏

وجدد وزيرا خارجية البلدين، إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية ‏المتكررة على الأراضي السورية، وأكدا ضرورة وقفها باعتبارها انتهاكاً ‏صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي ‏والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.‏

وحذر الوزيران وفق البيان، من تبعات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على ‏أمن سوريا واستقرارها، وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين، في الوقت الذي ‏تركز فيه الحكومة السورية على إعادة البناء وضمان أمن ‏سوريا واستقرارها، وتنتهج المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة ‏وتحقيق التهدئة.‏

وبحث الشيباني والصفدي التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق ‏والتشاور حيالها ودعم الجهود المستهدفة إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء ‏وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين، والتوصل إلى حل شامل يضمن معالجة ‏أسباب التوتر.‏

وأكد الشيباني، وقوف سوريا إلى جانب الأردن والدول العربية الشقيقة في كل ‏ما يتخذه من خطوات لحماية أراضيها وسيادتها وأمنها من الاعتداءات ‏الإيرانية المتكررة.‏

واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتواصل والتنسيق بين الجهات ‏المعنية في البلدين، لمتابعة مسارات التعاون، وتنفيذ ما يتم التوافق عليه، بما ‏يعزز العلاقات الأخوية ويخدم مصالح البلدين.‏

زر الذهاب إلى الأعلى