
أكد خبير تقني أن بعض الخدمات التقنية المحظورة سابقاً في سوريا بدأت بالعودة تدريجياً، مشيراً إلى أن خدمات معينة تعمل في مناطق سورية دون الحاجة إلى استخدام برامج “VPN”، ولا تزال متوقفة في مناطق أخرى.
وأوضح أن جميع الخدمات التي كانت محظورة وتعود اليوم تدريجياً تعد حيوية لجميع شرائح المجتمع، لافتاً إلى الحاجة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية وتسريع وتيرة العمل، ومبيناً أن القطاع التقني في سوريا كان متراجعاً بسبب سياسات النظام البائد والعقوبات المفروضة.
وأشار إلى أن الشركات العالمية تحتاج إلى إجراء تقييمات داخلية قبل إلغاء الحظر عن سوريا، ولا يمكنها تنفيذ ذلك خلال ساعات أو أيام أو حتى بضعة أشهر، موضحاً أن تطبيق “Gemini” ما يزال لا يعمل في بعض المناطق، رغم رفع الحظر عن سوريا.
وأضاف أن “جوجل” تحتاج إلى مزيد من الوقت لإزالة الحظر عبر منصتها الإعلانية “Google Ads”، ولذلك لا يمكن لـ”يوتيوب” إضافة سوريا مباشرة، بل يتم ذلك تدريجياً وفقا لسياساتها الداخلية.
ولفت إلى أن البنية التحتية للاتصالات في سوريا تعرضت لدمار كبير، وتحتاج إلى جهود تستغرق سنوات لإعادة بنائها وتحديث شبكاتها، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من تجارب دول أخرى، إلى جانب الجهود التي تبذلها وزارة الاتصالات.
