
افتتح وزير التربية المدرسة الدولية الخاصة الثانية في سوريا، بأشرفية صحنايا بريف دمشق، وذلك في إطار التوسع بخيارات التعليم وتوفير بيئات تعليمية متنوعة وفق معايير تعليمية دولية.
وأكد تركو أن افتتاح المدرسة يمثل خطوة جديدة في مسار تنويع فرص الوصول إلى التعليم، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق مسارين متوازيين، الأول إسعافي يركز على ترميم وتأهيل المدارس وتحسين واقعها، والثاني استراتيجي يستهدف تطوير قطاع التعليم والارتقاء بمستوى العملية التعليمية، تطبيقاً لأحكام المرسوم رقم 174 لعام 2025.
وأوضح أن المنظومة التعليمية في سوريا باتت تضم خيارات متعددة، تشمل المدارس الحكومية والخاصة، والمدارس الدولية الخاصة، والمدارس الدولية الحكومية، بما يوسع الخيارات المتاحة أمام الطلاب وأسرهم، ولا سيما العائدين من الخارج.
وأشار إلى أن افتتاح المدارس الدولية يسهم في استقطاب الطلاب القادمين من الخارج، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم، إلى جانب رفد القطاع التعليمي بتجارب وخيارات تعليمية متنوعة، بما ينسجم مع توجهات تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوياتها.