
أكد مدير التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم معن السيد، أن المدارس الافتراضية الخاصة تعتبر مؤسسات تعليمية مرخّصة أصولاً داخل سوريا، تقدّم خدماتها التعليمية لأبناء سوريا المغتربين من الصف الأول الأساسي حتى الصف الثالث الثانوي، بما يتيح لهم متابعة تعليمهم وفق المناهج المعتمدة.
وأوضح السيد أن هذه المدارس تشكل خطوة نوعية في دعم العملية التعليمية لأبناء سوريا المقيمين خارج البلاد، وتمكينهم من متابعة تعليمهم وفق المناهج الوطنية المعتمدة.
وأشار مدير التعليم الخاص إلى أن الوزارة تولي هذه التجربة اهتماماً خاصاً، حيث تعمل على متابعة عمل المدارس الافتراضية والإشراف على تنفيذ خططها الدراسية والتسلسلات التعليمية، بما يضمن إيصال المعلومة الصحيحة للطلاب وتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة.
وبيّن السيد أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الوزارة على توفير فرص تعليمية متكاملة لأبناء سوريا في الخارج، والحفاظ على ارتباطهم بالمناهج الوطنية، وتمكينهم من الاستمرار في مسيرتهم التعليمية بشكل منظم ومعترف، معرباً عن أمله في أن تحقق تجربة المدارس الافتراضية نجاحاً متميزاً يسهم في دعم العملية التعليمية، ويعزز فرص التعليم لأبناء الوطن أينما كانوا.