
أجمع عدد من مدرسي مادة الرياضيات أن أسئلة الامتحان لهذا العام جاءت صعبة، وتطلّبت وقتاً وجهداً كبيرين من الطلاب للحل، مطالبين الأهالي تفهّم الظروف التي مرّ بها الطلاب خلال الامتحان، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم بعيداً عن اللوم أو الضغط الزائد.
وتساءل العديد من أولياء أمور الطلاب الذين دخلوا لتحقيق حلمهم بالحصول على العلامة التامة، ولكنه خرج العديد منهم وهم يبكون ويطلبون فقط النجاح.
وأوضحت مدرّسة لمادة الرياضيات أن الكل متفق على أن مستوى الأسئلة عال، مشيرة إلى أنه معظم المدارس تعاني من نقص بالكوادر وتم تعويض النقص بطلاب جامعة مفصولين، ومستنفذي الرسوب، أو طلاب من غير الاختصاص، ولم يضعوا أسئلة بحياتهم والنتيجة ما رأيناه اليوم، دموع و بكاء و حالات إغماء.
وأضافت: الطالب كان ضحية جشع لبعض المؤسسات التعليمية الخاصة والتي يفترض انها تربوية، مؤكدة أن الأسئلة تحتاج إلى دكتور جامعي في الرياضيات عمره فوق 50 عاماً وليس طالب بكالوريا عمره 18 عاماً.
واشتكى عددٌ كبير من طلاب العلمي من عدم دقة أسئلة اليوم، إضافة إلى كثافتها وصعوبتها وبأنها كانت تعجيزية، فالغالب المتفوق خرج من قاعة الامتحان وهو يبكي، فقد كانت تحتاج لوقتٍ أطول من الوقت المخصص، معبرين عن انزعاجهم من مستوى الأسئلة
