
تتصاعد شكاوى المواطنين في المحافظات السورية، من ضعف وتفاوت جودة خدمات الاتصالات والإنترنت، سواء عبر الشبكات الخليوية أو الإنترنت الثابت، مع حديث عن مناطق تعاني ضعف التغطية، وأخرى تعاني بطء الإنترنت أو انقطاعه المتكرر.
وزير الاتصالات وتقانة المعلومات, أوضح لعنب بلدي أن الوصول إلى تغطية كاملة في الأراضي السورية، يحتاج إلى نحو ثلاث سنوات.
وشرح أن الوزارة حسنت السعات والسرعات، وأن العمل مستمر لتوسيع الشبكات.
لكنه لفت إلى أن طبيعة قطاع الاتصالات تجعل مستوى الخدمة متغيرًا بحسب المكان والوقت، وبالتالي فإن السؤال عن موعد تحسن “الإنترنت في سوريا” بصورة عامة لا يعكس الفوارق الموجودة بين منطقة وأخرى.
وتأتي هذه التصريحات ضمن خطة أوسع أعلنت عنها الوزارة لإعادة بناء قطاع الاتصالات، إذ قال هيكل في شباط الماضي إن الحكومة تعمل على إعادة بناء القطاع من أساسه بهدف تحسين جودة الإنترنت وتوفير خدمة أسرع وأكثر استقرارًا.
