تعليممحليات

المدينة الجامعية بدمشق.. الطلاب: واقع خدمات سيء والإدارة توضح !!

شهدت المدينة الجامعية بدمشق تحسينات ملموسة في الأرصفة والحدائق والمكتبات، في الوقت الذي بقيت فيه شكاوى الطلاب من تهالك الغرف والحمامات وضعف الإنترنت سمة بارزة لواقعهم اليومي.

وأظهرت آراء عدد من الطلاب أن التحسينات المنفذة في المدينة الجامعية اقتصرت في معظمها على المظهر الخارجي، مثل تأهيل الأرصفة والحدائق وطلاء الواجهات، في حين لا تزال الغرف والحمامات والمطابخ تعاني من تدهور في البنية التحتية وضعف في الخدمات.

وأشاروا إلى استمرار مشكلات تسرب المياه وتهالك الشبكات الصحية، إضافة إلى ضعف خدمة الإنترنت وغياب التدفئة المركزية وبطء أعمال الصيانة وانتشار الحشرات في بعض الوحدات.

في المقابل، أشاد عدد من الطلاب بتوفر الكهرباء والمياه على مدار الساعة، وخفض عدد المقيمين في الغرفة الواحدة إلى 3 طلاب بعد إعادة فتح الغرف المغلقة، فضلاً عن تطوير المكتبة المركزية وتجهيز الساحات والملاعب.

بدوره، أوضح مدير عام المدينة الجامعية بدمشق الدكتور عماد الدين الأيوبي أن الواقع الحالي هو نتيجة تراكمات امتدت لأكثر من 6 عقود، مؤكداً أن الإدارة أطلقت حملات تطوعية للنظافة والدهان وشكّلت لجنة للسلم الأهلي، وجهزت مرافق ثقافية ورياضية ومكتبات بهدف تحسين البيئة الجامعية للطلاب.

وبيّن الأيوبي أن الدراسات الفنية ودفاتر الشروط الخاصة بإعادة تأهيل الوحدات السكنية الـ25 أصبحت جاهزة، وأن تنفيذ المشروع يتطلب نحو 20 مليون دولار، لافتاً إلى أن الموارد الذاتية للمدينة تحولت إلى الميزانية المركزية للدولة، وأن تخصيصها للمدينة من شأنه تغطية أعمال ترميم الغرف والمرافق.

وأضاف أن الإدارة تنفذ حالياً أعمال صيانة إسعافية تشمل إصلاح الحمامات ومعالجة النوازل وأعمال البياض، إلى جانب تجهيز الوحدتين السكنيتين 9 و17 في تجمع الهمك لطرحهما لإعادة التأهيل الكامل، كما تعمل على تنفيذ مشروع تجريبي لتوفير خدمة الإنترنت بالتعاون مع الجمعية السورية للمعلوماتية، على أن تُتاح الخدمة للطلاب بأسعار رمزية بعد استكمال التوصيلات.

وأشار الأيوبي إلى أن بعض المباني القديمة، ومنها الوحدة الأولى، تخضع لدراسات سلامة إنشائية، ويجري التنسيق مع جهات متبرعة لتنفيذ أعمال التدعيم والترميم اللازمة.

 

الاخبارية

زر الذهاب إلى الأعلى