
أعلن المخرج والكاتب السوري زهير قنوع اقترابه من إنجاز النص النهائي لمسلسله الجديد “خارج الخدمة”، كاشفاً عن مشاركة الفنان جمال سليمان في تطوير العمل من خلال تقديم الملاحظات والاقتراحات والإضافات، ضمن مشروع درامي تتولى إخراجه إيناس حقي، في عودة لها إلى الدراما التلفزيونية السورية، وهو من إنتاج شركتَي “قبنض ميديا” و”أفاميا للإنتاج الفني”.
ونشر قنوع عبر صفحته على موقع “فيسبوك” أن العمل دخل مرحلته الأخيرة على مستوى الكتابة، معرباً عن أمله في تقديم نص “محترم وممتع” يحظى بإعجاب الجمهور وتقديره. وأشاد بمساهمة جمال سليمان، واصفاً إياه بالشريك والمعلم، ومثمناً رؤيته الشاملة للمشروع وما قدمه من ملاحظات وصفها بالبناءة والملهمة.
وكشف المنتج فراس الجاجة عن تفاصيل جديدة تتعلق بشخصية جمال سليمان في العمل، موضحاً أنه سيجسد شخصية “طاهر”، وهو إطفائي متقاعد تنقلب حياته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مواد مخدرة، لتدخله هذه الحادثة في سلسلة من التطورات والمواقف المعقدة.
ولفت الجاجة إلى التوصل لاتفاقات مع عدد من نجوم الدراما السورية للمشاركة في العمل، على أن تُستكمل إجراءات التعاقد الرسمي خلال الفترة المقبلة.
وكانت إيناس حقي قد كشفت عن اختيارها إخراج “خارج الخدمة” ليكون بوابة عودتها إلى الدراما التلفزيونية السورية بعد سنوات من الغياب، موضحة أن التفكير في العودة بدأ العام الماضي، عبر مشاورات مع المنتج فراس الجاجة تناولت مجموعة من المشاريع الدرامية.
وأوضحت حقي أن أكثر ما جذبها إلى نص زهير قنوع تناوله هموم الناس المتعبين ضمن حكاية مشوقة تتجنب المباشرة والادعاء، مشيرة إلى أن خلفية قنوع الإخراجية تمنح النص ميلاً إلى الصورة، وهو ما يتوافق مع رؤيتها للعمل.
وأكدت حينها أن التحدي بالنسبة إليها يتمثل في أن تكون عودتها إلى الإخراج على مستوى تطلعات الجمهور الذي اشتاقت إلى لقائه، لافتة إلى أن المشروع يمثل خطوة أولى في شراكة فنية مع الجاجة وشريكه أيهم قبنض.
ويمتلك زهير قنوع رصيداً متنوعاً في الدراما السورية، جمع فيه بين الكتابة والإخراج، وبدأ حضوره ككاتب مع مسلسل “أهل الغرام” عام 2006، الذي شارك في كتابة جزئه الأول مع لبنى حداد، وقدم عبر حلقاته المنفصلة قصصاً عاطفية تناولت تعثر العلاقات الإنسانية وأسباب فشلها.
وتواصلت تجربته في التأليف مع أعمال من بينها “طوق الياسمين” و”سيت كاز” و”شهر زمان”، كما خاض تجربة الكتابة السينمائية من خلال فيلم “البحث عن جولييت”.
وبالتزامن مع الكتابة، أخرج قنوع مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الاجتماعي والكوميدي، من بينها “أبو جانتي” و”يوميات مدير عام 2″ و”أثر الفراشة”، ليشكل “خارج الخدمة” محطة جديدة في مسيرته في مجال الكتابة.
ويحمل اجتماع جمال سليمان وإيناس حقي في المشروع خصوصية إضافية، إذ تعود علاقتهما المهنية إلى مسلسل “ذكريات الزمن القادم” عام 2003، حين عملت حقي مساعدة مخرج إلى جانب والدها هيثم حقي، فيما تعود آخر تجربة تلفزيونية أخرجتها إلى مسلسل “أبو خليل القباني” عام 2010.
وكانت حقي قد تحدثت عن الأثر الشخصي والمهني الذي تحمله عودتها إلى التصوير في سوريا، بعد سنوات بدت خلالها هذه الخطوة بعيدة المنال، معربة عن أملها في أن تسير العملية الإنتاجية بالشكل الذي يسمح بتقديم عمل يليق بالمشاهد السوري.
ومع دخول النص مرحلته الأخيرة، يتقدم “خارج الخدمة” خطوة جديدة في مسار التحضير، بانتظار استكمال التعاقدات والإعلان عن بقية عناصر فريق العمل، تمهيداً لبدء عمليات التصوير.
المصدر: صحيفة الثورة السورية