المستشفى الوطني بدمشق يرد على شائعات نقل جثمان ممرضة بسيارة أجرة

نفت إدارة المستشفى الوطني الجامعي بدمشق، ما تم تداوله حول وجود تقصير أو إهمال في التعامل مع حادثة وفاة إحدى الممرضات، أو الادعاءات التي تحدثت عن رفض المستشفى توفير سيارة لنقل جثمانها، مؤكدة أن هذه المزاعم عارية عن الصحة.
وأوضحت الإدارة أن الممرضة توفيت فجر الجمعة الماضي داخل سكن التمريض نتيجة توقف مفاجئ في القلب، مشيرة إلى أنها كانت تعاني من سوابق مرضية مزمنة.
وأضافت: إن زملاء الممرضة وابنتها قاموا بإسعافها إلى قسم الإسعاف في المستشفى، إلا أنها وصلت متوفاة، وبعد ذلك تواصلت ابنتها مع طليق المتوفاة (والدها)، الذي حضر إلى المستشفى وتولى نقل الجثمان الموضوع ضمن كيس حفظ الجثة بسيارته الخاصة، وهي سيارة أجرة يملكها ويقودها.
وأكدت الإدارة أن ابنة المتوفاة أو طليقها لم يبلغا إدارة المستشفى أو أي جهة مسؤولة داخله بنيتهما نقل الجثمان، كما لم يطلبا أي مساعدة في هذا الشأن، موضحة أن ما جرى كان إجراءً شخصياً من قبل ذوي المتوفاة دون تنسيق مسبق مع الإدارة.
وبيّنت إدارة المستشفى، أنه لو تم إبلاغها بالأمر لبادرت فوراً، انطلاقاً من واجبها الإنساني والأخلاقي، إلى تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأسرة الفقيدة.
كما شددت في هذا الإطار، على أن المستشفى يعتمد بروتوكولات وإجراءات واضحة للتعامل مع حالات الوفاة ورعاية ذوي المتوفين، ويوفر التسهيلات اللازمة في مثل هذه الظروف، إلا أن عدم إبلاغه مسبقاً حال دون قيامه بدوره في هذه الحالة.
وكانت شائعات قد جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت مزاعم نقل جثمان الممرضة المتوفاة بسيارة أجرة، ما أثار جدلاً حول الحادثة.
