الصحة: الالتزام بالإجراءات الوقائية ضرورة للحد من التهاب الكبد في درعا

أكد مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة أن سوء الإصحاح المائي واستخدام مياه شرب غير آمنة يسهمان بشكل مباشر أو غير مباشر في تفشي التهاب الكبد الوبائي.
وأوضح أن الوضع يزداد سوءاً عند ري المزروعات التي تؤكل نيئة كالخس والبقدونس بمياه الصرف الصحي، ما يسرع من انتشاره، كما يحصل حالياً في بلدة محجة بريف درعا الشرقي.
وأشار أن المرض فيروسي لا يوجد له علاج محدد، وإنما يتم التعامل معه عبر علاج داعم للمريض، مع الراحة في المنزل والإكثار من السوائل، داعياً إلى ضرورة التزام الإجراءات الوقائية التي تحد من انتشار العدوى مثل غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بانتظام، وغلي مياه الشرب أو تعقيمها بالكلور عند الشك بمصدرها، وغسل الخضار والفواكه قبل تناولها وتعزيز ممارسات الوقاية الصحية في المدارس والمنازل، وعدم المشاركة بالمياه أو أدوات الطعام.
من جهته، أوضح مدير زراعة درعا المهندس عاهد الزعبي أن المديرية بالتعاون مع مجالس المدن والبلديات تقوم بمراقبة مجاري الوديان ومصبات الصرف الصحي وتضبط وتقمع المخالفات، لافتاً إلى أن مخازين السدود في المحافظة لم تتجاوز 13% من المخزون العام، ما يحد من توفر بدائل، الأمر الذي يستدعي تكثيف حملات التوعية والإرشاد.
وبين الزعبي أن الإجراءات المتخذة تشمل مصادرة مضخات السقاية المخالفة، وفلاحة الأراضي والمحاصيل التي تروى بمياه الصرف الصحي، وتنظيم الضبوط بحق المخالفين وإحالتهم إلى المحاكمة.
وسجلت بلدة محجة بريف درعا 58 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، منها 50 إصابة مثبتة بالتحاليل المخبرية أغلبها لأطفال بين 5 و11 عاماً، حيث بدأت الإصابات بالظهور في الرابع عشر من نيسان الجاري ضمن الحي الشرقي ومدرسة للتعليم الأساسي، وبلغت ذروتها بين التاسع عشر والعشرين من الشهر نفسه.
