أطباء مغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات

لم تكن لحظة تحرير سوريا من النظام البائد مجرد تحول سياسي وعسكري، بل كانت فرصة إنسانية للاستفادة من خبرات أطباء سوريا المغتربين في مساعدة آلاف المرضى وتدريب الكوادر المحلية، ما يسهم في تسريع تعافي القطاع الصحي، ويُرسخ دعائم نهضته من جديد.
وتجلت هذه الاستفادة بإسهامات استثنائية في 3 مجالات حيوية عبر إطلاق حملات طبية تخصّصية شاملة، وإجراء عمليات جراحية معقدة ومجانية لكثير من المرضى العاجزين عن تكاليفها، إلى جانب نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى المستشفيات السورية التي عانت لسنوات طويلة من التراجع، ونقص الإمكانات الفنية والتقنية.
وشملت الحملات الطبية التي تجاوز عددها العشرين حملة حتى الآن، عدّة محافظات واختصاصات، من بينها، جراحة الأعصاب والعمود الفقري والقلب والعيون والأورام والجراحة الترميمية وجراحة الأطفال.
كما شهد بعضها إجراء عمليات معقّدة باستخدام تقنيات وتجهيزات حديثة، لأول مرّة في المشافي السورية.
ومن أبرز الحملات “بعثة سامز الطبية – كانون الثاني 2026″، التي أطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” في عدد من المحافظات.
كما نُظمت حملة “نبضنا واحد” على مرحلتين، بالتعاون بين الجمعية الطبية السورية الألمانية (SGMA)، ومؤسسة الرواد للتعاون والتنمية، وفريق ملهم التطوعي، بمشاركة أكثر من 150 طبيباً وطبيبة في تسع محافظات.
