محليات

خلال الليل ‏احترازياً.. أضرار بالطرق في تدمر بسبب السيول وإغلاق طريق السخنة – الرقة

أعلن مدير منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، إغلاق الطريق بين السخنة والرقة مساء الجمعة وفجر اليوم السبت، كإجراء احترازي حفاظاً على سلامة المواطنين والسائقين، بعد الأضرار التي خلفتها السيول، ولا سيما تضرر أطراف الطريق وضعف بعض مقاطعه وصعوبة تمييز الأجزاء المتضررة ليلاً.

وأوضح أن إدارة المنطقة باشرت تدخلها منذ الساعات الأولى للسيول، بالتنسيق مع الدفاع المدني في تدمر والأمن الداخلي ومفارز السخنة والمناطق المحيطة، وبمتابعة مباشرة من محافظ حمص، حيث شُكّل فريق لمتابعة الحالات الطارئة في البادية والاستجابة لنداءات الاستغاثة.

وأشار إلى أن التدخل شمل الطرق الشمالية المؤدية إلى الكوم والطيبة وقصر الحير، حيث جرى إخراج عدد من رعاة الأغنام العالقين وتأمين وصولهم إلى مناطق آمنة، إضافة إلى مساعدة سيارات علقت نتيجة انهيار جسر الكوم الواقع بين الكوم والطيبة، وتأمين المرور على الطريق بصورة مؤقتة. ولفت إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالجسر، كبير ويحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تأهيله، نظراً لأهمية الطريق في الربط بين محافظتي حمص والرقة.

وبيّن أن طريق دير الزور – تدمر شهد أيضاً عدداً من الحوادث بسبب السيول، مع استمرار عمليات البحث عن أحد الأشخاص المفقودين، مشيراً إلى أن استمرار تدفق السيول أدى إلى انجراف أجزاء واسعة من أكتاف الطريق وجوانبه، وتضرر مسارات الحماية، ما تسبب بظهور نقاط رخوة وضعيفة في طبقة الإسفلت، الأمر الذي يزيد مخاطر المرور، ولا سيما أن الطريق يتألف من مسربين باتجاهين، ويشهد حركة مركبات ثقيلة وكثيفة، فضلاً عن احتمالات تشكل الضباب.

وأكد ضرورة التدخل العاجل لتنفيذ أعمال ترميم وإسناد إسعافية للأجزاء المتضررة، ريثما تُستكمل المعالجة الفنية اللازمة، مشيراً إلى أن إدارة المنطقة واجهت صعوبات خلال عمليات الإنقاذ والاستجابة، أبرزها نقص الآليات الثقيلة والرافعات، واضطرارها إلى استقدام آلية «تركس» من حمص لمسافة تجاوزت 270 كيلومتراً، إضافة إلى ضعف التغطية والاتصالات في أجزاء من المنطقة، ما أعاق سرعة التنسيق ومتابعة الحالات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى