مندزب سوريا: أولويتنا تحويل المكاسب السياسية إلى إنجازات اقتصادية وتنموية

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة, أن أولوية سوريا تتمثل في ترجمة النجاحات السياسية والدبلوماسية التي تحققت إلى إنجازات اقتصادية وتنموية ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة السوريين ومستقبلهم، مشدداً على حرصها على العمل مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء لتعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية.
وأضاف: “لقد بدأ الاقتصاد السوري بالتعافي، وهو يتجه نحو استعادة حيويته ويفتح أبواب التعاون والاستثمار، وإذ ندرك أن الطريق ما زال طويلاً، وأن عقوداً من سوء الإدارة وسنوات طويلة من الحرب لا تُمحى آثارها بين ليلة وضحاها، فإننا نعرف أيضاً أن لدى سوريا ما تبني عليه من قدرات أبنائها وبناتها، وموقعها ومواردها، وإرادة شعبها الذي اختار النهوض، وكذلك شركاؤها وأصدقاؤها حول العالم، ولذلك فإن نقاشاتنا اليوم بشأن القضاء على الفقر والتنمية الزراعية والأمن الغذائي تمس جوهر أولويات سوريا الجديدة”.
وأشار إلى أن سوريا تتطلع إلى أن يواكب شركاؤها هذه المرحلة من خلال توسيع التعاون الاقتصادي والإنمائي، ودعم الاستثمار والإنتاج وفرص العمل، وتأهيل البنية التحتية، وإزالة الألغام ومخلفات الحرب التي تحول دون عودة الناس إلى بلادهم ومزارعهم وبيوتهم.
وأكد أن سوريا على استعداد تام للعمل مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والدول الأعضاء بروح من الانفتاح والمسؤولية، بما يدعم أولوياتها الوطنية وجهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للجميع.