رجل الأعمال محيي الدين المنفوش يكشف تفاصيل نشاطه التجاري في الغوطة ويؤكد ثقته بالقضاء

قال رجل الأعمال محيي الدين المنفوش إن نشاطه التجاري في إدخال المواد الغذائية والأعلاف إلى الغوطة الشرقية خلال السنوات الماضية كان يتم، وفق روايته، عبر إجراءات وموافقات محددة وبالتنسيق مع الجهات المعنية في المنطقة.
وأوضح المنفوش أن حركة إدخال السلع كانت تخضع لترتيبات مرتبطة بالواقع الذي فرضته الظروف الاستثنائية آنذاك، مشيراً إلى وجود لجنة اقتصادية لتنظيم النشاط، إضافة إلى حصول بعض عمليات إدخال البضائع على موافقات وفتاوى من مشايخ المنطقة، بحسب قوله.
ونفى المنفوش ما أثير حول احتكار السلع، مؤكداً أن نشاطه كان يهدف إلى إدخال المواد الغذائية والأعلاف وتوفيرها في الأسواق، وليس التحكم في وصولها إلى المستهلكين. وقال إن الوثائق والسجلات المتعلقة بعملياته التجارية يمكن أن تسهم، من وجهة نظره، في توضيح طبيعة النشاط خلال تلك المرحلة.
وفي ما يتعلق بالجانب القانوني، أشار المنفوش إلى اتخاذ إجراءات طالت بعض أمواله وأصوله، إضافة إلى منعه من السفر، ضمن ملف قال إنه منظور أمام لجنة الكسب غير المشروع. وأضاف أنه قدم للجهات المختصة الوثائق والمستندات المطلوبة، مؤكداً استعداده لتقديم أي معلومات إضافية تطلب منه.
وأكد المنفوش ثقته بالقضاء والجهات المختصة، مشدداً على أن تحديد المسؤوليات والفصل في الوقائع يجب أن يستندا إلى الوثائق والأدلة والإجراءات القانونية.
وكان المنفوش قد بدأ نشاطه التجاري عام 1993 في مجال الألبان والأجبان، قبل أن يتوسع نشاطه لاحقاً ليشمل مجالات الإنتاج والتصنيع والتوزيع والصناعات الغذائية، وفق المعلومات التعريفية التي تقدمها شركته.
ولا تشكل الإجراءات الاحترازية أو التحقيقات، بحد ذاتها، حكماً نهائياً بثبوت أي مخالفة، فيما يبقى الفصل في المسؤولية من اختصاص الجهات القضائية المختصة.
