سياسة

مندوب سوريا في الأمم المتحدة: نفي بالتزاماتنا الدولية وندعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة, أن سوريا الجديدة اختارت الوفاء بالتزاماتها الدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية، بما يسهم في استعادة الثقة وترسيخ الاستقرار وإعادة سوريا إلى مكانتها في المجتمع الدولي.

وقال “إن من دواعي الاعتزاز أن يُذكر اسم سوريا اليوم من هذا المنبر مقترناً بالوفاء بالالتزامات الدولية وقصص النجاح، كما تجلّى في بيان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وذلك بعد عقود لطّخ خلالها النظام البائد اسم سوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية وتهريب المخدرات وزعزعة الاستقرار، وجعلها دولة منبوذة في المجتمع الدولي”.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي واجه لسنوات طويلة نهجاً قوامه التعطيل والتنصل من الالتزامات، إذ حوّل النظام البائد البلاد إلى مصدر للتهديدات العابرة للحدود، من تهريب المخدرات ودعم زعزعة الاستقرار إلى استخدام الأسلحة الكيميائية والسعي إلى تطوير أسلحة نووية.

وأوضح أن الملفات المعقدة تراكمت في وقت عجزت فيه الجهود الدولية عن إحراز تقدم يضع حداً لهذا السلوك ويوقف وتداعياته الهدامة، لافتاً إلى أن السوريين وشعوب المنطقة دفعوا ثمناً باهظاً لهذا النهج الذي جعل سوريا ساحة للمواجهة والصراع بدلاً من التعاون والشراكة، والتضليل بدلاً من الشفافية.

وأضاف أن سوريا، عقب تحريرها، اختارت مواجهة الإرث الذي خلّفه النظام البائد بمسؤولية وشجاعة، فضبطت حدودها وتصدّت للإرهاب وشبكات المخدرات، وانخرطت في معالجة الملفات النووية والكيميائية الموروثة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن أمنها وأمن المنطقة يُبنيان بالشراكة، وأن التعاون والوفاء بالالتزامات هما الطريق لاستعادة الثقة وترسيخ الاستقرار وإعادة سوريا إلى مكانتها التي تستحق في المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن هذا التحول يكتسب أهمية خاصة في ظل تراجع الثقة بمنظومة العمل متعدد الأطراف وتصاعد النزاعات وسباقات التسلح، مؤكداً أن سوريا اختارت مساراً يعيد الاعتبار للدبلوماسية والقانون الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى