وزارة الخارجية: سوريا بدأت مشاورات لإعداد خطة عمل وطنية خاصة بقرار مجلس الأمن 1325

أكدت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية, أن سوريا بدأت مشاورات لإعداد خطة عمل وطنية خاصة بقرار مجلس الأمن 1325 مؤكدة أن ما يهم في هذه العملية ليس وجود الإستراتيجية بحد ذاتها، بل طريقة بنائها واستنادها إلى التجارب الحقيقية للنساء السوريات اللواتي تعرضن للنزوح واللجوء وكنّ نواة الثورة وصانعات السلام، بحيث لا يردن أن يُعرَّفن فقط بما عانينه في الماضي، بل بما يمكنهن الإسهام به في المستقبل.
وأشارت إلى أن السنوات الأربع عشرة الماضية بدت كأنها النقيض الكامل للقرار 1325 حيث وُوجهت النساء بالاضطهاد وحُمِّلن أعباءً مضاعفة كأمهات وزوجات وبنات وأخوات في البحث عن المفقودين ومعيلات لأسرهن.
وشددت على أن قصة المرأة السورية هي قصة صمود استثنائي يتحول اليوم إلى قيادة، وأن الحكومة السورية تدرك هذا الإرث من القوة وتعمل على فتح المسارات أمام المشاركة في صنع القرار والعمل البرلماني والمؤسسات الأمنية ومواقع الإدارة والقيادة، مع الإقرار بأن الطريق لا يزال طويلاً وأن المزيد مطلوب.
وأوضحت أنه مع التحرير تم توقع التعامل مع إرث الماضي فقط دون مسببات معاناة إضافية، إلا أن إسرائيل لم تتوقف عن انتهاكاتها في الجنوب السوري، معتبرة أن مشهد الأمهات وهن يرفعن الصور أمام وكيل الأمين العام السيد لاكروا في القنيطرة كان صرخة ألم تنتظر أن يسمعها العالم، ومجددة المطالبة بإلزام إسرائيل بالاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 والانسحاب الكامل من الأراضي السورية التي توغلت بها بعد 8 كانون الأول 2024 ومن كامل الجولان السوري المحتل وإعادة جميع السوريين المختطفين.