وزير الخارجية: سوريا تستعيد دورها في منظمة التعاون الإسلامي

أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني أن سوريا استعادت موقعها الطبيعي في منظمة التعاون الإسلامي، وتعمل على تعزيز انخراطها في العمل الإسلامي المشترك، داعياً الدول الأعضاء إلى دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، والضغط الدولي لإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، ومشدداً على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول 2024 والعودة الفورية إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وقال: “إن سوريا استعادت موقعها في المنظمة في السابع من آذار 2025 مؤكداً تطلعها إلى ممارسة عضويتها بصورة كاملة وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء”.
وأوضح أن مشاريع القرارات المطروحة أمام المجلس تتناول الوضع في سوريا، والوضع الإنساني، والجولان السوري المحتل، معرباً عن شكره للدول الأعضاء على دعمها هذه المشاريع، ومشيراً إلى أن سوريا اليوم تعمل على صون سيادتها ووحدة ترابها الوطني وترسيخ مؤسساتها عبر الحوار الوطني والإعلان الدستوري وانتخابات مجلس الشعب، إضافة إلى شراكتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.
وأشار إلى أن المشروع الإنساني وثّق عودة نحو 3.8 ملايين سوري إلى مناطقهم منذ الثامن من كانون الأول 2024 بينهم أكثر من 1.8 مليون لاجئ عادوا من الخارج، وأكثر من مليوني نازح عادوا إلى مناطقهم داخل البلاد، موجهاً الشكر إلى الأردن والسعودية وتركيا ولبنان والعراق ومصر على دعم السوريين خلال سنوات المحنة.
وأوضح أن مبادرة “سوريا بلا مخيمات” أثمرت إغلاق أكثر من 200 مخيم حتى الآن، لافتاً إلى صدور المرسوم رقم 59 لعام 2026 القاضي بتأسيس لجنة الإشراف المختصة، بهدف إنهاء معاناة نحو 141 ألف أسرة ما زالت تقطن في المخيمات، وصولاً إلى إنهائها نهائياً بحلول أيلول 2027.
