الأمم المتحدة تأكد على أهمية مواصلة دعم سوريا ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها

أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا, أن الوضع الاقتصادي يمثل أحد العناصر الأساسية لضمان نجاح المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار في سوريا مشدداً على أهمية دعمها وضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها وسلامة أراضيها.
وأشار إلى أن رفع العقوبات عن سوريا أتاح فرصاً جديدة للاستثمار والتعاون المالي، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن تقديم دعم لها بقيمة 620 مليون يورو، فيما اعتمد البنك الدولي 175 مليون دولار لدعم مشاريع زراعية.
وشدد على أهمية الإصلاحات المؤسسية والشفافية والنمو المنصف بوصفها أسساً للتعافي الاقتصادي، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة تبحث مع الحكومة السورية عقد مؤتمر لإعادة الإعمار وفق الأولويات السورية، ومؤكداً ضرورة تحويل الفرص المتاحة إلى دعم مستدام يضمن التعافي ويحقق منافع ملموسة للمجتمعات، بما في ذلك توفير التمويل والمساعدة التقنية وتنفيذ مشاريع تنعكس إيجاباً على حياة السوريين.
وأشاد بمبادرة الحكومة السورية لإعداد خطة عمل وطنية لمكافحة “خطاب الكراهية مع احترام حرية الرأي والتعبير” وفقاً للقانون الدولي، ورحب بالتعهدات الدولية في روما بتخصيص أكثر من 75 مليون دولار لدعم جهود مكافحة الإرهاب في سوريا.
وحذر كوردوني من استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، والتي تشمل إقامة حواجز ونقاط تفتيش وعمليات قصف واحتجاز، مشيراً إلى مخاوف بشأن آثارها على المدنيين، وإلى تقارير عن استمرار احتجاز إسرائيل لـ 49 شخصاً، ما يستدعي متابعة أوضاعهم وضمان حقوقهم.
