سياسة

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: عازمون على تجاوز إرث انتهاكات حقوق الطفل ومحاسبة مرتكبيها

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ، أن سوريا عازمة على تجاوز ‏إرث انتهاكات حقوق الطفل خلال عهد النظام البائد، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، ‏وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.‏

وذكرت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة ، أنّ علبي أكّد في مداخلة خلال مشاركته في مناقشة البند ‌‏66 المعنون “حقوق الطفل” أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة: أنّ أطفال سوريا عانوا على مدى عقود من انتهاكات ممنهجة ارتكبها النظام ‏البائد الوحشي الذي لا يمت للإنسانية بصلة، مشيراً إلى أن ما كُشف من صور ‏الأطفال في سجن صيدنايا لا يعكس سوى جانب من حجم المأساة التي عاشها ‏الأطفال السوريون.‏

وشدّد على عزم سوريا الجديدة على تجاوز هذا الإرث، وإعادة الحقوق إلى أصحابها ‏ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، مستعرضاً المحاكمات التي بدأت خلال الأشهر ‏الماضية بحق أشخاص تورطوا في تعذيب الأطفال في عهد النظام البائد، إلى جانب ‏الجهود المبذولة لضمان عدم تكرار تلك الانتهاكات.‏

وأشار إلى أن سوريا وصلت إلى مراحل متقدمة من إعداد الخطة الوطنية ‏للحماية والوقاية، بالتعاون مع مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال ‏والنزاع المسلح، وفريق الأمم المتحدة القطري المعني بالرصد والإبلاغ، مثمناً تعاونهم ‏البنّاء مع الحكومة السورية من أجل كتابة تاريخ مختلف لأطفال سوريا.‏

زر الذهاب إلى الأعلى